الفصل 1

بين الصعود والهبوط: نبض في فجوة معدنية — الفصل ١

في مصعد قديم بُني في الستينيات، تعطّلت الأبواب حين كانا في الطابق الثاني عشر. لم يكن هناك زر طوارئ، فقط شاشة قديمة تعرض رقم الخطأ. هو هادئ، هي قلقة. نظر إليها و قال: لنبقَ هادئين، ربما تكون هذه فرصة نتحدث دون أن يعرف أحد مكاننا. ابتسمت ابتسامة واسعة. لكنها كانت ترتجف قليلًا. قالت: أتذكر أن أبي كان يخبرني أن المصاعد تصير أسرع حين تُترك هكذا. هو ضحك: لا، المصاعد تهدأ حين تتركها. جلست على الأرض، جلس بجوارها. أحضرا معهما حقيبة ظهر صغيرة فيها شطيرة ودفتر صغير. بدأ يكتب ملاحظة عن هذا الموقف. قالت له وهي تحاول أن تضحك: اكتب أن شعرنا لا يزال جافًا في مصعد توقف بسبب عطل كهربائي. بعد نصف ساعة، عاد المصعد. لم يكونا متفاجئين. لكنهما كانا أكثر هدوءًا من ذي قبل.

المزيد من هذا المؤلف

تعليقات (12)

M
MiamiReader88 · 2 ساعة مضت
الأجواء مذهلة. شعرت وكأنني هناك في الحديقة.
S
Sofia_C · 5 ساعة مضت
الحرف الكبير لمسة جميلة. تبدو ككتاب حقيقي.